مشروع “كلام وراء القضبان”، أطلقته جمعية الإرشاد والإصلاح بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في سجن بربر الخازن للنساء.

بتاريخ 26-10-2021، أطلقت جمعية الإرشاد والإصلاح، بالتعاون مع المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي، مشروع “كلام وراء القضبان”، في سجن بربر الخازن في بيروت. بحضور قائد سرية بيروت الإقليمية الأولى في وحدة شرطة بيروت المقدَّم بول نخلة، ومديرة سجن بربر الخازن السيدة ملك مراد، ومديرة برنامج “إنسان رغم القضبان” الدكتورة رانيا العرب، وعدد من أعضاء الجمعية، إضافةً إلى محاضِرين تابعوا الافتتاح عبر منصة zoom، وعدد من نزيلات السجن.

يهدف المشروع إلى دعم السجينات وتعزيز قدراتهنّ وتنمية الذّات، لتحضيرهن قبل خروجهن من السجن، بهدف ضمان اندماجٍ مناسب مع المجتمع، وذلك من خلال دورات ومحاضرات افتراضية عبر منصّة zoom. وتغطي المحاضَرات حاجات السجينات من جوانب عدَّة ومتنوعة، منها الجانب الصحي للتوعية حول أمراض الجهاز التنفسي والربو والحساسية، والتوعية حول جائحة كورونا، وأهمية تلقّي اللقاح، وصحة الأسنان، والأمراض النسائية، وطب العيون، والإسعافات الأولية، والجانب النفسي لجهة تقديم دعم نفسي للسجينات، والتنمية الذاتية والمهارات الحياتية. كما يشمل الجانب القانوني والحقوقي عبر تقديم الاستشارات القانونية والتوعية الحقوقية، والجانب المهني كتعليم مِهن مناسبة، مع تقديم دروس دينية للراغبات. مع الإشارة إلى أنه يقدِّم أيضاً مساعدات عينيّة وصحيّة وعلاجيّة للسجينات، ويعمل على تأمين كفالات مالية للمحتاجات منهن لتسريع خروجهن من السجن.

وكانت كلمة لمديرة برنامج “انسان رغم القضبان” الدكتورة رانيا العرب شكرت فيها قوى الأمن الداخلي ومديرة السجن على التعاون الدائم، وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحسين أوضاع السجينات وتمكينهن وتعزيز قدراتهن كَوْن السجن مكاناً للتأهيل وليس للعقاب. وشرحت تفاصيل المشروع والدورات والخدمات التي ستُقدَّم، ودعَت السجينات إلى التطلّع نحو مستقبل أفضل، والسعي الى إحداث تغيير في المجتمع. تلاها كلمة رئيس الجمعية المهندس جمال محيو الذي بدوره شكر قوى الأمن الداخلي على تعاونها الدائم متمنيا النجاح والتوفيق للمشروع. وأثنى قائد سرية شرطة بيروت الإقليمية الأولى المقدَّم بول نخلة على جهود جمعية الارشاد والاصلاح وعلى التعاون لإنجاح هذا المشروع.

 أما مديرة سجن بربر الخازن السيدة ملك مراد فأكَّدَت في كلمتها على تقديم الأفضل للسجينات وتلبية حاجاتهن. وكانت مشاركة للسجينات بحيث تقدَّمن بكلمة شكر وترحيب بالمشروع. كذلك تمت الإجابة على بعض استفساراتهن.

أخبار مشابهة