المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان يحذّر من استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية

حذّر المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الدكتور الشيخ زهير الجعيد: من أنّ الأوضاع المعيشية في البلاد باتت تنذر بحصول كارثة اجتماعية خطيرة في ظلّ عدم تشكيل حكومة تضع نصب أعينها معالجة كافة الأزمات المستعصية والملفات العالقة ووضع حد للمافيات المتلاعبة بسعر صرف الدولار الأمريكي ما شكّل ويُشكّل عبئاً ثقيلاً جداً على المواطنين.

 

ودعا الشيخ الجعيد: إلى أهمية تشكيل الحكومة في هذه الظروف القاسية جداً وعدم الالتفاف إلى الحصص الوزارية وعددها، بل ينبغي التنازل من الجميع لمصلحة الوطن والمواطن الذي يئن مُستصرخاً من التلاعب والمتلاعبين بمصيره.

 

ولفت الشيخ الجعيد: إلى أهمية التوافق والحوار الداخلي وعدم الاستقواء بالخارج أو انتظار الترياق منه، فالحل لم ولن يكون إلا بين الأفرقاء اللبنانيين، والمساعدة الخارجية لا ينبغي أن تصبح وصاية أو ورقة ضغط لمصلحة فريق دون آخر.

 

وأكد سماحته: أنّ الدولة لا ينبغي أن تتنصل من مسؤولياتها تجاه شعبها ومواطنيها تحت ذريعة أن الحكومة هي لتصريف الاعمال، بل عليها أن تحميه وتوفر له الأمن الغذائي والصحي والمعيشي والحماية أيضاً، وكذلك التوجه بلفتة خاصة لمن يحمون الوطن من قوى أمنية وعسكرية من خلال توفير وتأمين المعيشة الكريمة لهم والتي تؤهلهم في الاستمرار بخدمة الوطن والمواطن والدفاع عن أمنه واستقراره.

أخبار مشابهة