آل الرياشي بمبادرة من السيد موسى الرياشي يكرمون كاهن رعيتهم بعد تبوئه منصب امين عام المدارس الكاثوليكية

أكد الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب يوسف نصر انه تسلّم المسؤولية في اصعب الظروف، والهدف الأساسي هو خدمة التربية والتعليم، ومسؤوليته المحافظة على كل مدرسة كاثوليكية اينما وجدت.

كلام الأب نصر جاء خلال حفل عشاء اقامه على شرفه رجل الأعمال موسى ابراهيم رياشي، بإسم عائلة رياشي وأهالي حوش الأمراء والتويتي، في كازينو قريطم وادي زحلة، حضره رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، رئيس دار الصداقة الأب طلال تعلب، الأب ايلي صادر، مختار حوش الأمراء جوزف مزرعاني، مختار التويتي جورج رياشي، الفنانان كابي حويك وشادي مارون، والدة واشقاء الأب نصر،  عائلة رياشي واهالي حوش الأمراء.

كلير رياشي

السيدة كلير رياشي القت كلمة بإسم عائلة رياشي ، شكرت فيها الأب نصر على خدمته في رعية مار يوسف حوش الأمراء وعلى المحبة التي زرعها في قلوب الجميع وقالت :

” من خلال هذا الاحتفال اردنا أن نقول بصوت واحد وقلب واحد ” شكراً أبونا يوسف” وشكراً لله عليك، فقد أرسلك الى كرمه عاملاً من عمال الساعة الأولى، نشيطاً، غيوراً، متفانياً، مسؤولاً محباً للجميع ومحبوباً من الجميع.

لقد عرفت كيف تستثمر الوزنات الكثيرة التي حباك الله اياها في خدمة الجميع.

كبير مع الكبار، صغير مع الصغار، فقير مع المعوزين، وشهم النفس مع الاغنياء، تعامل الجميع بود واحترام، ينطبق عليك ما قاله القديس بولس “صرتُ كلاً للكل لأربح الكل”. لم تميز بين انسان وآخر، تقودك الى الجميع لهفة وغيرة رسولية هي من مواهب الروح لك. مندفع الى العمل وتتحمل مسؤولياتك مهما كثرت بأمانة وإخلاص وإن ما حققناه في الرعية والمدرسة سابقاً وحالياً هي خير دليل على ذلك.”

واضافت ” سوف يفتقد لك مسنو الرعية اللذين اعتبروك احد افراد عائلاتهم، وأطفالها اللذين حضنتهم بمحبة كبيرة، وشبيبتها التي كنت لها خير أخ ومرشد وكل عائلات الرعية التي سهرت على سلامتها ونموها الروحي.

والفضل بذلك يعود لرعاة الأبرشية اللذين اعطوك من الثقة والدعم والمحبة ما يكفي لتنطلق الى الخدمة بعزم وارتياح رحمة الله لمثلث الرحمات المطران اندره حداد، وطول العمر والصحة لصاحب السيادة المطران عصام يوحنا درويش مستغلين فرصة وجوده معنا لنقدم له التهاني بيوبيله الكهنوتي الذهبي ويوبيله الاسقفي الغضي.

والشكر ايضاً للرهبانية المخلصية التي احببناها من محبة ابونا يوسف لها والذي ما سمعناه يوماً الا ويتفاخر بانتمائه لها وبأشادته بإخوته الكهنة والرهبان المخلصيين.

كما اشكر عائلة الأب يوسف لوجودهم بيننا اليوم وخصوصاً والدته السيدة ماري لانها مثال الأم الصالحة التي بتربيتها اعطت الكاهن والتقني والمحامي والضابط والدكتور ومعلمتين متفانيتين وكلهم في خدمة المجتمع والوطن حاملين بذور المحبة والتواضع والاخلاص، زراعين العمل المجد والالتزام، حاصدين النجاح لهم ولمن حولهم.”

وتبعت السيدة رياشي ” أبونا يوسف، اننا مدعوون اليوم لان نتعالى عن عمق مشاعرنا تجاهك، وخسارتنا لك في رعية حوش الامراء والتويتة، وما يربطنا بك من اواصر المحبة والمودة والاحترام، وإذا كانت هذه ارادة الله، نحن نقول لك، انطلق يا أبونا. المستقبل أمامك والمسؤوليات الجسام وجدت لأمثالك وانتخابك اميناً عاماً للمدراس الكاثوليكية في لبنان، ما هو الا نتيجة عادلة وتتويجاً لجهودك وتعبك في نيل الدكتوراه في ادارة المدارس وكنت الشخص المناسب في المكان المناسب وخير خلف لخير سلف. وللإ يكون وقع خسارتك كبير علينا، أحر امنياتنا للمسؤولين أن يبقى لك حضور بيننا وأن تبقى عينك ساهرة علينا وإن يبقى طيفك يجول في أرجاء الرعية والمدرسة لاننا في هذا الزمن بالذات بحاجة لأمثالك.

بإسمي وبإسم عائلة الرياشي الحاضرين والغائبين وباسم جميع الحضور نطلب من القديس يوسف شفيعك أن يمنحك عنايته الابوية لتبقى الابن البار للرهبانية المخلصية والخادم الامين لرسالتك المسيحية، ومنارة لكل من هم بحاجة الى نور المسيح.”

 

الأب نصر

وكانت للأب نصر كلمة شكر فيها محبة الجميع وقال :

” اتوجه بالشكر الى عائلة رياشي المحترمين على هذه المبادرة الكريمة، واخص بالشكر السيد موسى ابراهيم رياشي على هذه المبادرة الطيبة الكريمة، وانت يا موسى رجل اعمال ناجح ومصرفي وتاجر اخذت هذه الخبرة عن والدك رحمه الله وانشاءلله تواصل مسيرتك على مثاله.

اشكر صاحب السيادة المطران عصام يوحنا درويش راعي الأبرشية، وجودك بيننا يتوّج هذا الإحتفال. انا شخصياً تعلمت منك الكثير خلال هاتين السنتين، تعلمت الدقة في العمل، تعلمت المتابعة والملاحقة لكل عمل، تعلمت كيف استفيد من وجودك في كل مكان حتى ولو كانت مناسبة عائلية لتخلق مشروع عمل وافكار جديدة. انت رجل خلاّق سيدنا، انت رجل بنّاء، انت رجل منتج، شكراً لله عليك وزحلة تشكر حضورك. ربما زحلة لم تعرف ان تستفيد منك كما يجب مع انك كنت كريماً وسخياً ومعطاءً ومحباً وانجازاتك هي اكبر دليل واكبر شهادة على ذلك. نحن نفتخر بك سيدنا.

اود ان اشكر بشكل خاص المختارين جوزف مزرعاني الذي يمثل حوش ألأمراء، والمختار جورج رياشي الذي يمثل التويتي وآل رياشي الكرام.”

واضاف ” اخص بالشكر وبكلمة من القلب اوجهها للعائلة، خاصة بوجود والدتي والأخوات والإخوة، واقول ان كل ما ترونه فيّ هو بفضل الذي ربّاني وتعب علي وضحّى بالكثير ليؤمن لنا المستقبل الزاهر. نحن عائلة فقيرة، والدي كان جندياً في الجيش، ونحن سبعة اخوة في البيت، والوالدة والوالد رحمه الله تعبوا وناضلوا لنصل الى اهم المستويات واعلى المراتب. هذا التكريم اهديه الى الوالدة واشكرها على كل تعبها وجهدها.”

وعن المسؤولية الجديدة قال ” مسؤولية الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، استلمها في اصعب الظروف، ولا احد يحسدني على هذه المسؤولية، اذ ينتظرني الكثير من وجع الرأس والمشاكل والتحديات. الأهداف واضحة، خدمة التربية والتعليم في لبنان هو هدفنا الأساسي، يجب ان نمنح اولادنا افضل تعليم وتربيتهم افضل تربية، وهذا هو هدف مدارسنا الكاثوليكية بشكل خاص، لذلك انا مسؤوليتي ان احافظ على كل مدرسة كاثوليكية اينما وجدت وخاصة في الأطراف، هذه المدارس عليها مسؤولية كبيرة جداً، فهي تثبت وجودنا اينما وجدت ومسؤوليتنا ان نحافظ عليها.

مدارسنا الكاثوليكية عددها اليوم 350 مدرسة منتشرة على كل الأراضي اللبنانية تعلّم 200 الف طالب لبناني اي ما نسبته 20 في المئة من مجموع طلاب لبنان، لذلك المسؤولية كبيرة خاصة في ظل التحديات والظروف الصعبة. ومن الأفكار التي احلم بها ان نخلق صندوقاً مشتركاً لدعم التعليم ودعم الطلاب الذين لا يستطيع اهلهم دفع الأقساط، هذا حلم آمل ان يتحول الى واقع ، علينا ان نفتش عن مصادر تمويل لهذا الصندوق ونمد يدنا الى الجميع في الداخل والخارج”

المطران درويش

من ناحيته المطران درويش هنأ الأب نصر مؤكداً ثقته وثقة الحاضرين به للقيم بمسؤولياته على اكمل وجه وقال ” يكفي حوش الأمراء فخراً بأنها أعطت مطرانين وأميناً عاماً للمدارس الكاثوليكية”

كما قدّم السيد موسى رياشي ايقونة السيدة العذراء الى الأب نصر عربون محبة وتقدير

وفي الختام قطع قالب حلوى للمناسبة وتمنى الجميع للأب نصر التوفيق في مهمته الجديدة.

أخبار مشابهة